أخبار
21.04.2017
129

مسجد السلطان أحمد أو الجامع الازرق

وهو أشهر المناطق السياحية التركية على الإطلاق، حيث قام السلطان أحمد الاول بإنشاء هذا الجامع العظيم بين عامي 1609-1616،
مسجد السلطان أحمد (بالتركية: Sultan Ahmet Camii وهو مسجد تاريخي في اسطنبول يعرف شعبيا باسم المسجد  الأزرق نسبة إلى البلاط الأزرق الذي يزين جدران ساحاته الداخلية , حيث تغطي جدران المسجد 21.043 بلاطة خزفية تجمع أكثر من خمسين تصميماً، وتشغل الزخارف المدهونة كل جزء من أجزاء المسجد.
ومن الناحية التصميمية يتوج جامع السلطان أحمد بقبة واحدة رئيسية و ستة مآذن وثمانية قباب ثانوية ليدمج بين الفن العثماني و العناصر البيزنطية المستوحاة من آيا صوفيا المجاورة له.
أما بالنسبة للنافورة السداسية في المنتصف فهي صغيرة نوعًا ما مقارنة بحجم الفناء. كما توجد سلسلة حديدة ثقيلة مُعلقة في الجزء الأعلى من مدخل الساحة في الجزء الغربي , فقط السلطان هو من كان يستطيع دخول هذه المنطقة ممتطيًا جواده. السلسلة الحديدة كانت موضوعة في ذلك المكان، وكان السلطان يعمل على إيماءة رأسه كل مرة يدخل فيها ساحة المسجد، كي لا تصطدم بالسلسلة , هذه الإيماءة الرمزية من السلطان لتأكيد تضآئل الحاكم مقارنة بعظمة الإله. أما المصلى فهو مستطيل الشكل طوله 72 متر و عرضه 64 متر يتسع حتى 10.000 مصلي , تتوسطه قبة رئيسية كبيرة قطرها 23.5 متر و ارتفاعها 43 متر ترتكز على أربعة دعائم اسطوانية قطر الواحدة منها 5 أمتار منقوشة بالزخارف بمهارة لا توصف , و يحف القبة الرئيسية ثمان قبب ثانوية .

يُنار القسم الداخلي من المسجد بـ260 نافذة ذات زجاج ملون قُدّم من البندقية كهدية للسلطان أحمد , كما ينار أيضا بالعديد من الثريات القيّمة المطلية بالذهب والأحجار الكريمة وكرات الكريستال.
كما تشمل التصميمات آيات مزخرفة من القرآن الكريم أغلبها قدمت من Seyyid Kasim Gubari الذي كان يعتبر أكبر خطاط في ذلك الوقت .
أهم عنصر بداخل المسجد هو المحراب المُذهب المصنوع من رخام منحوت بشكل رفيع، حيث يزين أعلاه مقرنصات ولوحتين عليهما آيات من القرآن الكريم
لجدران المجاورة للمحراب مكسوة ببلاط السيراميك، ولكن العديد من النوافذ المحيطة بها جعلتها تبدو أقل روعة. 
على يمين المحراب نجد المنبر الذهبي المزخرف بأناقة الذي يعلوه شكل مخروطي , المسجد مصمم بطريقة بحيث يستطيع كل المصلين حتى في أوقات احتشاد المسجد وامتلائه بالكامل أن يروا ويسمعوا الإمام.

في حين لا يزال يستخدم المكان كمسجد و مصلى , أصبح مسجد السلطان أحمد أيضا نقطة جذب سياحية شهيرة ليس في اسطنبول فقط بل في تركيا بأكملها .

بني مسجد السلطان أحمد بين عامي 1609-1616 خلال فترة حكم السلطان أحمد الأول ويحتوي المسجد على ضريحه كما يشمل عددا من المدارس الدينية ومستشفى متخصص في علاج الأمراض وسوق مغطى وحمام تركي ومطعم للفقراء وسبيل ماء للعطشى.


أخبار مهمة

جميع الأخبار
أخبار
استقبلت ولاية أنطاليا عاصمة السياحة التركية، 11 مليون و636 ألفا و450 سائح منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف الشهر الجاري.
أخبار
التقى الرئيس رجب طيب أردوغان مع رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الثلاثاء مساء، 
أخبار
<p style="text-align: right;"> نشرت الجريدة الرسمية التركية، الجمعة، نص قانون تعديل شروط منح الجنسية مقابل شراء العقارات </p>
>