دعوة من السعودية للمستثمرين الأتراك

بعد سلسلة من الاجتماعات نظمتها وكالة دعم الاستثمار والترويج التركية (ISPAT) في لندن بالمملكة المتحدة، ودافوس بسويسرا، تم تعيين أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي لمنطقة الخليج.
وبمخاطبة المديرين التنفيذيين لـ 20 شركة رائدة في المملكة العربية السعودية في اجتماع في العاصمة الرياض، قال داو أوغلو أن البلدين لديهما العديد من مجالات التعاون وأن كلًا منهما تُكمل الأخرى في نواحٍ كثيرة.
وقد قال رئيس وزراء تركيا مخاطبًا رجال الأعمال السعوديين البارزين والمديرين التنفيذيين للشركات الرائدة في منطقة الخليج "إن تركيا والخليج هما محاور الاستقرار الرئيسية في المنطقة، وأن المملكة العربية السعودية هي القوة الرائدة لمنطقة الخليج. إن استغلال إمكانياتنا بالتعاون الوثيق يمكنه خلق تآزر قوي مفيد للطرفين على حد سواء".
مشددًا على الخبرة الدولية للمقاولين الأتراك في مشاريع البناء، اقترح داود أوغلو بأن هناك فرصًا للتعاون في هذا القطاع بين تركيا والمملكة العربية السعودية. وقد أشار قائلًا "إن المقاولين الأتراك يحظون بسمعة عالمية"، وأضاف أنه تم تصنيف تركيا في المرتبة الثانية في قائمة "أفضل 250 مقاول دولي على مستوى العالم" والتي تعدها مجلة Engineering News-Record المختصة بهذا القطاع.
وقال داود أوغلو أن اقتصاد تركيا المتنامي باستمرار خلق الملايين من الوظائف الجديدة العام الماضي، ذلك العام الذي شهد تنظيم انتخابات عامة مرتين. ومن المتوقع أن يتوسع اقتصاد تركيا بنسبة 4% في عام 2015 وذلك وفقًا للبرنامج الاقتصادي متوسط الأجل للبلد.
وقد أشار رئيس الوزراء التركي إلى خطة عمل الحكومة لعام 2016 والتي تتضمن سلسلة من الإصلاحات المُعدة لجذب المستثمرين الدوليين قائلًا "تم وضع حزمة إصلاحات جديدة قيد العمل".
وقال المشاركون السعوديون في الاجتماع أنهم كانوا يراقبون قطاعات البتروكيماويات، والطاقة المتجددة، والتمويل الإسلامي، والزراعة، والدفاع في تركيا من أجل التعاون والاستثمار.
ونظراً لأن تركيا تجتذب ملايين السياح من منطقة الخليج كل عام، فإن تركيا أيضًا تشتهر بالاستثمارات العقارية ذات الأساس الخليجي. وخلال العام الماضي، برز وجود مواطنين من دول الخليج على قمة مشتريي العقارات التركية، حيث أن ما يقرب من نصف عمليات حيازة العقارات بواسطة الأجانب في تركيا، البالغ عددها 22000 عملية، تم إنهاؤها لصالح مواطنين من دول الخليج.